Thursday, May 17, 2007

يوميات امرأة متجولة 1




الصباح من جديد .. فنجان قهوة وربما سيجارة أيضا لبدايه صباح آخر

أتجول شبه عارية بين غرف منزلى

أبحث عنها

نسمة باردة ... المحها بين ثنايا روحى هذا الصباح
يبدو انة لا أمل فى مواجهتها اليوم
ولا رغبة لدى فى مواصلة البحث

ينبض هاتفى بالحياة ليعلن صوت عزيز انه متوجة الى الأتيليه الآن
أرد بكسل فطرى ... نصف ساعه يا عزيز ... سأتأخر نصف ساعة

بعد عشر دقائق تبدأ أولى خطواتى فى طريق يحفظ خُطاى
نفس الابتسامات .. نفس الوجوة
بائع الجرائد ... بائعة الورود ... أطفال المدارس

أبتسم كذلك
ابتسامة فقدت طابعها المعنوى


لك الله يا عزيز
فاعقلى يصر على رتابة الواقع اليوم وستكون صحبتى مرضٌ ليس أكثر ... اذن لنجعلة يوما سريعا ليمضى بسلام


أصوات صراخ على أول الطريق جذبتنى .. أم بائسة وطفلة لا مبالية
تقترب خطواتى منهما فى رتابة
و أقف بقربهما ننتظر المترو سويا


واحد , اثنين , ثلاثة ,, خمسة ,,,,, عشرة
تتابع الفتاة فى العد
وتتابع الأم فى صراخ غير مُـجدى مع الفتاة


وأحاول أنا التركيز فيما تُـعد
أحاول ثانية أن أتابع العد مع الطفله

أقترب قليلا وتبتسم شفتاى بلغة الفضول
أضع يدى على شعر الصغيرة ... لكنها لا تلتفت و تستمر فى لعبة العد الرتيبة

اسمها عليا
تقولها والدتها متنهدة
وتشرد بعينيها بعيدا وتبدأ فى سرد لم تطلبة شفتاى


التوحد
جميعهم قالوا هذا
لم نفهم أنا و والدها كنه هذا المرض فى البدايه ... فتعليمنا بسيطا على قد الحال يا بنيتى
ليتهم فقط يعطونا مجرد أدوية لها ميعاد أواظب عليه
هكذا أفهم أنا

هكذا تربينا
نمرض ... نذهب للطبيب ... يوصف العلاج ونشفى غالبا

لا أفهم كنه مرضها الى الآن ... أعرف فقط أن صغيرتى لا يقبلها طبيب الا الطبيب النفسى
أذهب بها كل يوم أربعاء متجاهلة نظرات الجيران ومصمصة الشفاة
لكنِ مازلت لا أفهم
ولدت عليا ولادة طبيعية كان وزنها 3 كيلو ونصف وتلقت رضاعة طبيعية من صدرى
كانت هادئة جدا عندما كانت طفلة رضيعة ... لا أسمع لها صوت
ولا تتفاعل بنظراتى و ضحكاتى لها
وعندما بدأ الخوف ينهش قلبى لم يسمعنى أحد
فلقد كانت سليمة أمام الجميع
لكنة قلب الأم ... قلب الأم يا بنيتى

تصورى لم تنطق بأى كلمة الا بعد أن أتمت سنواتها الثلاث بشهور قليلة
الآن تقول ماما - بابا - وتستطيع العد الى عشرة
***
صمتت أم عليا هنيهة
وتركت يد الصغيرة للحظة لتمسح وجهها بظهر يدها
ونظرت الى صغيرتها فى حزن ثم استرسلت الحكى
***
عندما تريد شيئا تسحبنى من يدى و تصدر أصوات غير مفهومة
أصوات تحاصرنى بها دائما
أحاول أن أُرَاضِيها .. أفهمها .. أهدئها بلا جدوى
تظل فى الصراخ بلا ملل
أبكى معها ... أبكى من غُـلبى ومن الأيام
تأتى عليها أيام تقضى وقتها كله بالجرى والصراخ
أحيانا كثيرة لاتلتفت الىّ عندما أناديها مع انى متأكدة انها تسمعنى
لا تهتم بأقرانها من الأطفال ... لا تهتم بأى فرد من أفراد العائلة

فقط عندما تهدأ تقف فى الشرفة وتبدأ فى العد من جديد
هكذا كما تفعل الآن
عندها توقفت عن الحكى و تنهدت
ونظرت الى الكون بعين زجاجية
ثم انحنت قليلا لتضع قبلة مبلله بالدموع على يد صغيرتها
وتضرعت هامسة
لنا الله
لنا الله ياصغيرتى


رحلت أم عليا وطفلتها فى الزحام
سالبة منى ابتسامة الصباح المفقودة
ابتسامة ربما لم تراها لكن خفق بها قلبى



Tuesday, May 8, 2007

لـنـجـعـلهـا قـصـة خـيـالـيـة

هذة اللـيله

سـأكـون أنـا الغجرية



سأسير أميالا

وأتحدى ذئابا


سأصل الى باب قلعتك بعد المغيب


لعلها حماقة

لكن لمرة واحدة

دعنا نكسر مبادئ اللعبة

ولتكن الليله




* * *




هذة الليله

سـأكون بيضاء الثلج


سأنفذ رغبة ساحرتى

وأقضم تفاحتى


وقبل أن أُوضع فى هذا القمقم الزجاجى

سأقضمها ثانية



ألم تخمن بعد أنِ أريد قُبلتك و أنا واعية




* * *

هـذة الليله

سأكون جــيـنـا


ولكسر القواعد

سأكون سمراء البشرة


ولكسر القواعد


ستكون أنت منقذى
فقط منقذى



لهذة الليله


فقط هذة الليله

Monday, April 30, 2007

لــعــنــة الــلــون الأحــمــر




تصدر سيارة أبى صوتها المعتاد عند الوقوف ويتوقف صوت ثومة عن الغناء ... يقول أبى مقتضبا لن أتأخر ويرحل تاركاً مقعدة دافئا


صوت نفير سيارة عاليا جعلنى أترك جريدتى وأختلس نظرة لراكبها
صوت طفل يبكى ... صوت رجل يتجشأ ... ضحكة خنفاء ... شباب يتشاجرون ... كلمة بذيئة


إنها مسرحية المارة الأبدية



* * *



كانت نــدى لعوبة وجميلة

أعتدنا أن نسمع عنها و عن اللون الأحمر
وبسذاجة مُــراهقتنا صدقنا كـل مـا قِـيـل عنها وعن اللون الأحمر


* * *


تتجول عيناى فى شارع بذاكرتى دائما
تتجول عيناى وتبدأ ذاكرتى فى التنفس بانتظام
هذا منزل مدرس الإنجليزية

وهذا المطعم الذى اعتدنا أن نشترى وجبة غذائنا منة
وهذا مــحل الورود المفضل لدى
وهذا ... هذا منزلك يا نـــدى


* * *

كــانت مُـديرة مدرستنا قاسية وكنتِ لعوبة يا ندى
ندعوك للعب دور القائدة دائما عندما نحتاج واحدة
ونترُكِــك للعقاب هاربين
ويتم عِـقابك وتُطردين
ونبدأ نحن فى عـقابك من جديد
بمبادئ
اللون الأحمر

* * *

أدعو نفسى للإقتراب
وأتحامل آلام قدمى الـكسيرة
صوت نفير سيارة يُــطالبنى بالإسراع
أحاول أن أسرع قليلا ... تزداد آلامى ... أنظر الى نافذة غرفتك ... أُسرع ... صوت النفير ... آلامى ... مٌغلقة ... أٌسرع



* * *

طال غيابك ولم يهتم أحد
طال غيابك ياندى ولم يسأل عنكِ أحد
إنها لعنة
اللون الأحمر


* * *

تمسك يدى بقوة ... طفلة هى
نصل إلى نهاية الطريق ويتوقف النفير
تنظر إلى قدمى الكسيرة بنظرة شفقة أرفٌـضها من آحد غيرها
وتسألنى عن ماذا حدث لها
أبتسم لها
ومن داخلى أنحنى مٌمتنة
تهم بالرحــيل
تخطوة خطوة وتتذكر حالها ... فاتشيرإلىّ بما فى يدها من بضاعة رخيصة قائلة أتٌريدين واحدةً


* * *

فتح شقيقك الباب ونظر إلى متفحصا
وعنذ ذكر اسمك تركنى لا مبالياً
لتظهر واحدة من شقيقاتك وتدلنى إلى حجرتك
عندها
عندها فقط يا ندى
لعنت اللون الأحمر
وكل ما قِـيـل عنكِ وعن اللون الأحمر


* * *

أقترب من مدخل منزلك مرتجفة
أقف قليلا
أنظر حولى و أتأمل
لون الحائط مٌختلفا ... الإضاءة منخفضة
وإسمينا اللذان كتبناهما بالطبشور يوما
تم محوهما للأبد


* * *

كنتم أربعة ... أربعة فتيات و فتى
و يحكى أن كان هناك
أبٌ يوما ما
وكانت هناك أمٌ تظهر فى المناسبات ... بعض المناسبات


* * *


هناك خطوات تقترب
أنتظرها مـُرتبكة
توقعت أن تكون خطوات شقيقك أو إحدى شقيقاتك

تمنيت أن تكون خطواتك أنــتِ يا نــدى


* * *

سمعتها فى طابور الصباح
أقاويل من اللون الأحمر
يقولون أنك راحلة ... يقولون أنك من أخترتى الرحيل



* * *

كان شاباً فى عمرى تقريبا
اندهش لوجودى
وأخذ ينظر إلىّ وإلى قدمى الكسيرة
ابتسمت لة متوددة
و سألتة عنكِ يا
نــدى


* * *

جلست بجانبك فى غرفتك بالمستشفى
وجدت شقيقتك بجانبك تبكى
لم أعرف ماذا أقول ... لم أفكر كثيرا
فصوت بكائى كان الأسرع



* * *


نفير السيارات ... صوت بكاء طفل ... ضحكة خنفاء ... صوت مشاجرة ما ... نفير السيارت ... رجل يتجشأ ... كلمة بذيئة ... نفير السيارات ... ضحكة خنفاء ... صوت مشاجرة ... نفير السيارات




أحقا رحلتِ يا نـدى


* * *

مسكت يدكِ ومسكتِ يدى
خائفتين كُـنـا

صامتين مازلنـا
و انضممنا لعداد المنتظرين
لم نتكلم..ولم نتهامس

خضعنا ل اللعبة قانعين

لتكون نهايتنا

الكثير من الصراخ عن الشرف واللون الأحمر


وفى طريق عودتنا

همَسـت لكِ
لا تخافى يا ندى

شــغــل كــايــرو


أخيرا هايتم إصدار رائعة محمود عزت شغل كايرو
ألف مبروك يا محمود

Sunday, April 29, 2007

ارتــعــاشــات حـــيــــاتـــيــة


أنا لست خير صديقة ... أعلم هذا

لم أبعث حتى لك رسالة أسألك عن سبب أعتزالك وحذفك للمدونة
كل يوم أقول الآن ... وكعادتى أتكاسل
وكعادتى أشعر بالذنب

لم أشكرك يوما للسؤال عنى عندما كنت غائبة عن مدونتى فجأة
كعادتى تكاسلت وشعرت بالذنب لتكاسلى وتحاشيتك وتحاشيت كل من سأل عنى
واكتفيت بالقول بعبارة مقتضبة حادثة صغيرة
خوفا منى لأكون عاطفية
وكٌــرها منى عندما أكون عاطفية


مؤخرا وجدتنى أتخيل تعليقاتك ضاحكة على ما كتبتة بعد رحيلك

وجدتـنـى أفـــتــقــدك
أفتقد المدون الجميل الذى كُـــنــتــة

Thursday, April 26, 2007

مـن أجــلــك


أدخل كل يوم لغرفتى الصغيرة ... أرمي جسدي المتهالك على السرير
... وأفكر بك من جديد


أحاول أن أجد تفسيرا ... أطرح على نفسي نفس السؤال
أنظر حولي ولا أجد إلا السراب
... وأفكر بك من جديد

أمسح أفكارى وأنام ... أصحو في الغد ... أنهمك في صمت يومى ... وأعود في المساء لغرفتى الصغيرة ... أطرح على نفسي نفس السؤال
... وأفكر بك من جديد


أفتح صفحة جديدة بيضاء من مُذكِـرتى
وأخط عليها اعترافاتى
وآخذ من أجلك ألف قرار وقرار
بأن أتغير ... بأن أغفر ... بأن أسامح ... بأن أعشق ... بأن أنسى

تنتهى صَـفـحَـتـى البيضاء
وأفكر بك من جديـد

Friday, April 20, 2007

صــنيــة كــنافــة


حبييبى

بالأمس اشتهيت أن ُتنهى أمسيتك بموسيقى خالدة
أشتهيت قضاء ليلتك مع أصدقائك
و أردت أن تأخذ وجبتك الدسمة عاريا
و للحظة واحدة
فقط واحدة
تمنيت أن تتحول صنية الكنافة لغيداء الوجة والجسد
وبعدها نمت عارياً
وبداخل روحك وبين يديك تنتهى صنية الكنافة

ويتناسى وجدانك أن صانعة الكنافة هى أنا

Wednesday, April 18, 2007

جــــــدتــــى



بالأمس وجدت خصلة من شعرك
قرأت لها الجريدة
واستمتعنا سوياً بشمس الظهيرة
لكنها أصرت على
الرحيل

Thursday, April 5, 2007

خــى خـــى ... حبيبى قاسى ليه ياخــى


























© Photo Copyright: anixity






صار حبى لمصاص الدماء دراكولا طقس آخر من طقوسى المعتاده فى صغرى
وحدتة ليلا
صمتة الدائم
ولعه الغريب بدماء الغجر
وعجزة المحبب أمام عيونهم


كان يملك حاشية من الذئاب
تعوى ليلا
تجعلنى أجفل مبتعده بخيلاتى


ويظهر هلسنج من بعيد
يبدو سرابا فى بعض الأحيان
يقول الغجر انه المٌخلِص
يقول الغجر ...
ويلى مما يقولون

اسمع نهنهة بين الصفوف
وصوت ذئاب ثائرة من بعيد



تعلو موسيقى رقص الغجر شيئا فشيئا
تعلو عن صوت الذئاب
تعلو عن صوت البكاء
تعلو عن خطوات هلسنغ ذاتها


ويخطوات رتيبه يبتعد عنهم
مصاص الدماء دراكولا بطلى المفضل
أسطورتى المحببة
ليأجل وجبته لليله آخرى

Thursday, March 29, 2007

لـنـرقـص التـشـا تـشـا تـشـا

التـشـا تـشـا تـشـا

31s - 1s

" F "
30m R + 50t ST + 30m PI + 25t ST \ 1h W

2m - 3t

" z "
30m R + 50t ST + 30m PI + 25t ST \ 1h W

4w - 5t

" br "
30m R + 50t ST + 30m PI + 25t ST \ 1h W


6f - 7s

" V "

30m R + 50t ST + 30m PI + 25t ST \ 1h W

~
98

till my happy birthday

قولوا آمين